متى تتحول حفاضات الطفل الى خطر على صحته ؟

متى تتحول حفاضات الطفل الى خطر على صحته ؟

    خطر الحفاظات

       لم يعد طريفا أن نرى في جل الأحياء الشعبية محلات متواضعة لبيع حفاضات الاطفال المنتهية الصلاحية بثمن زهيد للحفاضة الواحدة ، ولأنها رخيصة الثمن تقبل عليها الأمهات بكثرة دون معرفة المخاطر الصحية لهذه الحفاظات على فلذات أكبادهن .

        و في هذا السياق يؤكد أخصائيو أمراض الكلي و المسالك البولية و التناسلية أن بعض الأسر من محدودي الدخل لا يستطيعون شراء الحفاظات ذات الجودة و يستبدلونها بالأرخص لكنها تسبب حساسية واضحة و احمرار للبشرة قد تؤدي الى التهابات عديدة ، الا أن الأبوين عادة ما يتغاضيان عن هذه الحقيقة و يستعملان المراهم و الكريمات المختلفة بغية ازالة أثار الحفاضات ، متناسين ما يمكن أن تسببه من أثار جانبية قد لا تحمد عقباها .

        و من الجدير بالذكر في هذا الباب أن صناعة حفاضات الاطفال تتميز بكونها تعتمد بشكل كبير على المواد المصنعة و البلاستيكية ، ولا يدخل فيها الا القليل من المواد القطنية التي تتميز بامتصاصها للرطوبة و عدم تأثيرها في البشرة الرقيقة للطفل ، خاصة و أنها تكون ملامسة للمناطق الحساسة .

       كما أن للحفاظات العادية أضرارا خصوصا حين تسيء الأم استعمالها ، أو عندما يترك الحفاظ المبلل أو المتسخ في جسم الطفل لفترة طويلة مما يتسبب في تهيج الجلد و حدوث التهابات جلدية سطحية ، وعادة ما تكون مؤلمة مما ينتج عنه أمراض جرثومية نتيجة تسرب جرثومة تسمى علميا بـــ efcherichia coli ، التي توجد في البراز الى المسالك البولية مسببة التهابا في المثانة و منها ينتقل الى الكلي .

      لذا من الواجب على الأم تغيير الحفاظات بمجرد اتساخها على الفور . أما في حالة التبول ،فالمدة تتراوح بين 6 ساعات الى 12 ساعة ، و بالخصوص عندما يتعلق الأمر بالأنثى ، لأنه اذا تركت الحالة على ماهي عليه فان ذلك يلوث الفتحات التناسلية الأمامية و يرفع من نسبة رطوبة الجلد ، و بالتالي اصابة الجلد بتهيج حاد .