موانع حمل خاصة بالرجل ! الفعالية ...والأثار الجانبية

 موانع حمل خاصة بالرجل ! الفعالية ...والأثار الجانبية

          موانع حمل خاصة بالرجل ! الفعالية ...والأثار الجانبية

    موانع الحمل الخاصة بالرجل
    src: google images
       لطالما اعتبرت المرأة في مجتمعاتنا مسؤولة عن حصول الحمل و عدمه . و في حال عدم الرغبة في انجاب الأطفال تتولى مسؤولية تناول حبوب منع الحمل متحملة آثارها الجانبية و مضاعفاتها . الا أن الدراسات و الأبحاث المستمرة في مجال الطب و الصحة الانجابية تأتي في كثير من الأحيان لصالحها فهاهي اليوم تتحدث عن حبوب منع الحمل الخاصة بالرجل التي تزيل مسؤولية الوقاية من حدوث الحمل عن عاتق المرأة لتلقيها على الرجل فيتحمل الى جانب زوجته هذه المسؤولية . قد يعارض البعض فكرة تناول الرجل حبوب منع الحمل أو اعتماد أي طريقة أخرى تهذف الى منع الحمل بصرف النظر عن التقنية المعتمدة و فاعليتها نظرا لاعتبارها مسا بالرجولة في المجتمعات الذكورية التي نعيش فيها . كما قد يتقبلها رجال آخرون بحسب مدى انفتاحهم و احترامهم لفكرة المساواة بين الرجل و المرأة و ضرورة تحمل الزوجين مسؤولية الانجاب أو الامتناع عنه.

    حبوب منع الحمل ووسائل منع حمل أخرى للرجل :

        لمعرفة آخر التطورات و الدراسات حول حبوب منع الحمل الخاصة بالرجل سألنا دكتورا في الصحة  التناسلية و الانجابية الذي تحدث عن ما توصلت اليه الأبحاث الطبية في هذا الشأن موضحا الأثار الجانبية التي قد تنتج عن تناول هذه الحبوب ، و تناول طرقا أخرى عديدة ووسائل مرتبطة بالرجل تمنع حدوث الحمل دون أن تؤثر على القدرة الانجابية.

    ما حبوب منع الحمل الخاصة بالرجل و مالذي يميزها عن نظيرتها الخاصة بالنساء ؟

    موانع الحمل الخاصة بالرجل
    src : googles images
        بدأت حبوب منع الحمل هذه بالطريقة نفسها التي بدأت فيها حبوب منع الحمل الخاصة بالمرأة و هي نفسها التي تعطى للمرأة . فكما انه تعطى للمرأة هرمونات تهدف الى وقف النظام الذي يسمح بحصول الحمل بناء على عمل غدة في الدماغ ، تعطى للرجل هرمونات التيستوستيرون التي يكون لها رد فعل معاكس في النظام الذي يحث الخصية على انتاج الحيوانات المنوية و بالتالي لا يحصل حمل عند المرأة .

    أي مضاعفات قد تنتج عنها ؟

        تكمن مشكلتها حتى اليوم بكونها ترتكز على اعطاء هرمون التيستوستيرون الذي يرتبط مباشرة بمشكلة سرطان البروستات الذي يخضع للهرمونات مما يزيد خطر الاصابة به . كما أنه لوحظ لدى بعض الرجال زيادة في حجم الثديين عند تناولها .

    ما مدى فعالية حبوب منع الحمل الخاصة بالرجل ؟

       لا تتعدى فاعلية هاته الحبوب نسبة 60 الى 70 بالمئة كما تكمن المشكلة في أنها تعطى لمدة شهر أو اثنين أو ثلاثة حتى التأكد فعليا أن انتاج الحيوانات المنوية في الخصية قد خف . المشكلة في أنه لا توجد ضمانة تامة لخفض نسبة البذرة بشكل يمنع الحمل فعليا .

    هل تؤخذ دائما على شكل حبوب ؟

     لا تعطى فقط بشكل حبوب بل يمكن اعطاؤها عن طريق الحقن أو اللصقات . وفي ما بتعلق بطريقة الحقن يحقن الرجل مرة كل أسبوعين . أما اذا كانت بشكل حبوب فيجب تناولها ثلاث مرات في اليوم و هي مسألة غير عملية خصوصا للرجل .
    لا يمكن القول حاليا بوجود حبوب منع الحمل للرجال بشكل رسمي خصوصا أن لها سيئات و لا تعتبر حلا فعالا بنسبة 100 بالمئة لمنع الحمل . كما أنها لازالت قيد التجربة و الدراسات في كل ارجاء العالم .

    ألا تشكل خطرا على القدرة الانجابية لدى الرجل ؟

    لا تؤثر أبدا على الانجاب بل يكفي وقفها ثلاثة أشهر ليعود النظام الى طبيعته و القدرة على انتاج الحيوانات المنوية و الانجاب بشكل عادي .

    هل توجد وسائل منع حمل أخرى خاصة بالرجل ؟

        يوجد نوع آخر من موانع الحمل الخاصة بالرجل و يعتبر فعالا وواعدا أكثر من الحبوب التي تحدثنا عنها . و تعمل هذه الوسيلة على عملية نضج الحيوانات المنوية في الخصية بحيث يمنع نضجها باعطاء مادة Adherine مما يمنع حصول الحمل . لكن لا تزال هذه الطريقة قيد الدرس أيضا .
    أما الطريقة الثالثة و تعد واعدة أيضا و تستلزم اعطاء أدوية تمنع القذف دون التأثير على اللذة و المتعة . كما أنها لا تؤثر على القدرة الجنسية . وهي تعمل على الأعصاب بشكل يمنع حصول القذف رغم الوصول الى رعشة الجماع.وفضلا عن كل ها أسلفنا توجد موانع حمل أخرى خاصة بالرجل ذات فعالية كذلك 

    أهمها Vasectomy التي تقضي بربط الأنابيب لدى الرجل في عملية بسيطة و رائجة في الدول الأنكلوساكسونية . الا أنها تجرى بشكل محدود في الدول العربية الا أنها طريقة فعالة لا تؤثر على القدرة الجنسية أو عملية القذف و الفارق بينها و بين التقنيات الأخرى أنه لا تبقى حيوانات منوية تسمح بحصول حمل كما أنه ليس لها آثارا جانبية . و تعتبر الطريقة المثلى حاليا . الا أنه لا يمكن اجراؤها الا للرجل الذي سبق له الانجاب و لم يعد يرغب في الاستمرار في الانجاب .
       و هناك طريقة withrawal التي تحصل فيها علاقة كاملة بين الزوجين لكن يتم القذف خارج المهبل لكن هذه الطريقة لا تحبها غالبية النساء نظرا لعدم اشباع رغبة الزوجة حتى الاخر كما أنها وسيلة غير مضمونة بشكل تام اذ يمكن أن تنفلت كمية صغيرة لحظة اخراج القضيب و تكون كفيلة باحداث حمل .
    المرجو مشاركة المقال عبر مواقع التواصل الإجتماعي عن طريق الأزرار أسفله حتى تعم الفائدة.