كيف تواجهين الفتور في العلاقة الزوجية ؟

كيف تواجهين الفتور في العلاقة الزوجية ؟
         
    كيف تواجهين الفتور في العلاقة الزوجية ؟

         نبدأ أولا بذكر المؤشرات التي تستطيع الزوجة من خلالها اكتشاف هذا الفتور:
    - إذا شعرت الزوجة أن زوجها بدأ يعود إلى منزله في أوقات متأخرة عن تلك التي اعتاد عليها.
    - و بدأت تتكرر مصادفات مقابلة أصدقاء الصبا ، و اضطراره لقضاء سهرة بصحبتهم.
    - أو بدأ يتكلم بإعجاب عن شخصية إحدى الزميلات.
       فعلى الزوجة الواعية تقييم الأمور و الأوضاع الأسرية بدقة و معرفة الأسباب الحقيقية للتغيرات التي طرأت على الزوج.

        فعلى سبيل المثال عليها أن تنظر إلى نفسها في المرآة بعين واقعية لتكتشف ما إذا كانت قد بدأت في إهمال مظهرها ، و سمحت للبدانة بأن تزحف على جسمها.
    أو أنها كانت في الفترة الأخيرة مشغولة عن زوجها برعاية أطفالها أو لكونها مستغرقة في مهام وظيفتها.

       وهناك مؤشرات أخرى ، و لكنها أكثر وضوحا فنجد أن الإحترام بين الزوجين في طريقه إلى الزوال .
    - و تكرار الخلافات بصورة مثيرة للضيق.
    - و قلة أو انعدام الحوار بين الزوجين.
    - و إحساس أحد الطرفين أن الأوقات السعيدة هي التي تقضى خارج البيت.
    - و شكواه من التوثر و العصبية المستمرة التي قد تصل أحيانا لنشوب مواقف تتصف بالعنف.
         وعلى المرأة مواجهة المواقف الجديدة التي تطرأ على حياتها الزوجية مبكرا جتى لا تشعر بالندم بعد فوات الأوان.

          و لكن كيف تصلح الزوجة الأوضاع مع زوجها و تواجه المواقف قبل أن تصل إلى المرحلة الحرجة و إلى النقطة التي لا رجعة منها ؟

        على الزوجة أن تقوم بمناقشة زوجها صراحة ، و أنهما كشخصين متحابين عليهما مقاومة أي إحساس بالفتور يتسرب إلى حياتهما ، فبعض الزوجات يتركن الأمور تسير على سجيتها حتى تحدث الطامة الكبرى و يمل الزوج و يقرر هجر الحياة الأسرية.
    فعلى الزوجة أن تعرف كيف تكيف نفسها مع الظروف و التغيرات التي تطرأ على حياتها .

         فإذا شعرت أنها انشغلت عن زوجها بعد أن رزقت بمولود جديد ضاعف مسؤولياتها الأسرية عليها أن تحاول إشراك زوجها في مسؤولية تربية طفلهما.
    وهذا يضفي على علاقتهما تقاربا بدلا من أن يهرب الزوج من البيت ، و تحاول أن تبدو حسنة مشرقة حتى تستعيد رشاقة قوامها .

        و على الزوجة أيضا ألا تحصر اهتمامها داخل محيط البيت و الأولاد بل تشارك الزوج اهتماماته وأفكاره و هواياته ، ليكون الزواج متكافئا .

        و أخيرا أهمس في أذن كل زوجة أن الحب الصادق الإيجابي و الصراحة التامة و الوضوح مع الزوج هما نبراس طريقك إلى السعادة الزوجية.